تحت شعار لسلامة أبنائنا "الجميح للسيارات" تعزِّز مسؤوليتها الاجتماعية بتوزيع أكثر من 800 مقعد أطفال مجاناً

تستعدّ شركة "الجميح للسيارات"، أكبر وكيل لجنرال موتورز في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، لبدء حملتها التوعوية الشاملة والتي تُركّز على سلامة الأطفال في السيارات. وسيتمّ الترويج لهذه الحملة بشكل مكثّف عبر المواقع الاجتماعية والصحف واللوائح الإعلانية على الطرقات، ما يضمن إدراكاً كبيراً لها من المواطنين. كما تنوي "الجميح للسيارات" إقامة فعاليات تثقيفية توزع خلالها موادٍ تعليمية ومقاعد أطفال للسيارات على العائلات ، وذلك في مراكز التسوّق والمستشفيات ورياض الأطفال في الرياض والدمّام وجدّة. تُعتبر حوادث السيارات السبب الرئيسي لوفاة الأطفال بين عمر العام والاثنيْ عشر عاماً في المملكة. فنصف الأطفال الذين يلقون حتفهم في حادث سيارة تحت سن الخمسة أعوام لم يكونوا مقيّدين. وقد لاحظت دراسة أجريت على 3,500 مقعد أطفال ومقاعد مُعزّزة، أن 72 بالمئة من المقاعد استُخدمت بطريقة خاطئة قد تزيد من خطورة إصابة الطفل في الحادث. أضف إلى ذلك أنّ 40 بالمئة من الأطفال الذين يجلسون في سيارة مع بالغين غير مقيَّدين لم يكونوا مثبّتين بحزام أمان أو غير جالسين على مقاعد خاصة بهم. كما تُعتبر مسألة سلامة الأطفال في السيارات جزءاً من معضلة أكبر في المملكة، نظراً لضعف الإدراك والمفاهيم المغلوطة والممارسات الخاطئة في ذلك الموضوع. لهذه الأسباب، شركة "الجميح للسيارات" عازمة على مواجهة هذا التطوّر الخطير في حملتها الجديدة، عبر التصدّي لتصرّفات البالغين الذين يعتبرون أنّ سلامة الأطفال في السيارات هي مسألة قدر فحسب. بالإضافة إلى ذلك، تهدف الشركة إلى زيادة الوعي عن مخاطر عدم اعتماد مقاعد خاصة بالأطفال من جميع الأعمار، والتشجيع على استخدامها بالشكل الصحيح من قبل الأهل.بهذه المناسبة، قال الشيخ وليد الجميح، المدير التنفيذي لعمليات التشغيل في شركة الجميح للسيارات: "يستوجب حرصنا على تطوّر أطفالنا الإيجابي والمتّزن ضمان سلامتهم في المقام الأول والحدّ من احتمال تعرّضهم لإصابات. وتستلزم هذه المهمة المتشعّبة ضمان سلامة تنقلهم في السيارات عبر استخدام أحزمة أمان ومقاعد أطفال ملائمة بطريقة صحيحة." وأضاف: "لا تزال نسبة وفيات الأطفال في حوادث السيارات في المملكة مرتفعة بشكل مستغرب. الجميح للسيارات تعتبر أيّ تأخر في مواجهة هذه المسألة بمثابة إهمال جسيم من كلّ القيّمين على هذا الموضوع، الأمر الذي دفعنا إلى إطلاق حملتنا الحالية على أمل عكس ذلك التوجّه."